منتدى البيرين لكل الجزائرين والعرب
مـرحـبـا بـكـ عـزيـزي الـزائـر فــي منتدى البيــــــــــــــــــرين
نـرجـوا مـنـكـ الـدخـول مـعـنا فــي الـمـنـتدى , و إذا لـسـت عـضـوا فــي المـنـتدى
نـتـشـرف بـدعـوتـكـ لإنـشاء حـساب فــي المـنـتدى ......
لكن ما يهمنا حقا هو اننا نتمنى لك تصفحا ممتعا في المنتدى و نرجوا لك الاستفادة من كل معلومة و خبرة تجدها هــــنـــــــا
*مع التحية فــريــق الإدارة*




منتدى البيرين لكل الجزائرين والعرب

منتدى البيرين لكل الجزائرين والعرب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى البيرين يرحب بزورنا الكريم ارجو ان تقضو معنا اوقات جميلة
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين
منتدى البيرين

شاطر | 
 

  سرعة الضوء في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيرين بي ار
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 2110
العمر العمر : 36
الموقع الموقع : منتدي البيرين
ذكر
نقاط نقاط : 10806
السٌّمعَة السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

مُساهمةموضوع: سرعة الضوء في القرآن الكريم   الإثنين ديسمبر 06, 2010 11:12 pm


سرعة الضوء في القرآن الكريم






يستغرق الضوء حوالي 8.19 دقيقة حتى يصل من الشمس إلى الأرض
د. محمد دودح

الباحث العلمي بالهيئـة العالميــة للإعجاز العلمي في
القرآن والسنـة رابطة العالم الإسلامي مكة المكرمة
mdoudah@hotmail.com
(1) وحدة القوى والمواد في الأصل والطبيعة والحركة العاجلة:
سرعةالضوء في الفراغ هي نفس سرعة كل أشكال الطيف كالأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء وموجات الراديو والتلفزيون ومن الجائز أيضا موجاتالجاذبية, ويعبر فيزيائيا عن سرعة القوى الفيزيائية بسرعة الضوء باعتبارهالجزء المرئي في الطيف الكهرومغناطيسي ويستوي في ذلك ضوء شمعة أو ومضاتنجم, وسرعة الضوء في جو الأرض دون الحد الأعلى قليلا أما سرعته في الفراغفلا تتجاوزها قوة ولا تبلغها مادة, والفرضيات النظرية باختلاف سرعة الضوءعند نشأة الكون أو عند نهايته لا تنقض القياسات العملية حاليا ولا تنقضهافرضية الجسيمات الأسرع من الضوء "التاكيونات" Tachyons أو الأجسام سالبة الكتلة لو ثبت وجودها.
ولم يقدم الدليل الأول على تحرك الضوء بسرعة غير لحظية إلا عام 1676 عندما نجح الفلكي أولاس رومر Olas Roemerللمرةالأولى في التاريخ من قياسها عن طريق ملاحظة وجود فارق زمني في تأخر ظهورأقمار كوكب المشتري عندما تكون الأرض في الجهة الأبعد منه خلال دورتها حولالشمس,وبمعرفة طول القطر الأكبر لمدار الأرض ومدة التأخر وفق الأجهزة المتاحة فيالقرن السابع عشر كانت النتيجة واسعة التقريب حوالي 227 ألف كم ثانية,ولكن أمكن تقديم الدليل الأول على أن سرعة الضوء محدودة وإن كانت هائلة,وبعد حوالي نصف قرن حصل برادلي عام 1728 على نتيجة مقاربة عن طريق قياسفلكي آخر, ولم تبدأ القياسات الدقيقة إلا في منتصف القرن التاسع عشر داخلالمعمل, وفي القرن العشرين استخدمت في القياس تقنيات أكثر دقة ومع استخدامالليزر بلغت الدقة إلى حد أن الخطأ لا يتجاوز أجزاء قليلة من البليون,وأخيرا بعد جهود استمرت حوالي ثلاثة قرون أمكن عام 1983 في مؤتمر القياساتفي باريس تعريف المتر دوليا بالزمن اللازم ليقطعه الضوء0.000000003335640952 ثانية بناء على قيمة سرعة الضوء في الفراغ وهي: 299792.458 حوالي 300 ألف كمثانية[1].
وقولهتعالى يُدَبّرُ الأمْرَ يونس 3 و31 والرعد 2 والسجدة 5؛ يرجع الكونالفيزيائي كله إلى أمر واحد هو كلمة كن التي تصور مخاطبة الأشياء غيرالموجودة كأنها موجودة تعبيرا عن الوحدانية والاقتدار ونفاذ الإرادة, يقولالعلي القدير: (بَدِيعُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَىَ أَمْراً فَإِنّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) البقرة 117، والتدبير Managementيلزمهفاعل ويعوزه بالضرورة مفعولا به يتجلي فيه فعل التدبير, وورود الأمرمفعولا به يجعله مأمورا به يتجلى فيه تدبير الخالق سبحانه فيستقيم حملهعلى المادة الأساسية للعالم, قال الألوسي: "الأمر راجع إلى المراد لا إلىالإرادة.. أي الأشياء المرادة المكونة"[2],وقال ابن تيمية: "وفي لغة العرب التي نزل بها القرآن أن يسمى.. المخلوقخلقا لقوله تعالى هذا خلق الله.. ولهذا يسمى المأمور به أمرا"[3],"ولفظ الأمر يراد به.. المفعول.. كما قال تعالى: أتى أمر الله .. فهنا المراد به المأمور به وليس المراد به أمره الذي هو كلامه"[4],"فإذا قيل في المسيح أنه كلمة الله فالمراد به أنه خُلِقَ بكلمة.. كن..وكذلك إذا قيل عن المخلوق أنه أمر الله فالمراد أن الله كونه بأمره"[5], "وهذا قول سلف الأمة وأئمتها وجمهورها"[6],"وبهذا التفصيل يزول الاشتباه في مسألة الأمر"[7].
وإرجاعكل شيء في الوجود إلى أمر واحد في الأساس وتكون كل شيء منه بتقدير واحدمنذ بدء الخلق على مراحل متتابعة كالأيام يفيد رجوع كافة القوى الفيزيائيةوالمواد إلى "وَاحِدَةٌ" هي لبنة مادة البناء الأساسية Essential building Matter,وهذا الأمر عاجل الحركة أشبه ما يكون في السرعة بومضة الضوء, يقول العليالقدير: إِنّا كُلّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ. وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاّوَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ القمر 49و50, واللمح وميض نجم أو برق, قالابن فارس: "اللمح أصل يدل على لمع شيء", وقال ابن منظور: "لَمَعَ بمعنىأَضَاءَ"[8], وفي تشبيهه بومضة الضوء قال الألوسي: "الغرض من التشبيه بيان سرعته"[9],وقال الرازي: "فاللمح بالبصر معناه ضوء البرق يخطف بالبصر أي يمر به سريعاوذلك في غاية السرعة", وقال أبو حيان: "لما كان أسرع الأحوال والحوادث فيعقولنا هو لمح البصر ذكره.. فهو تشبيه بأعجل ما يحسه الناس"[10],ووافقهم جل المفسرين.
وفي قوله تعالى: (يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْه)ِ؛قال جوهري: "وتنزيل الأمر من السماء يقتضي النظر في منشأ هذا العالم فإنهذه العناصر لم تظهر في بادئ الأمر.. لتضمنه تنزيل الله للعوالم من حالهاالأول حال البساطة والنور إلى حال الكثافة والتركيب.. ومقتضى رجوع الأمرإلى الله.. أن هذا العالم سائر من الكثافة إلى اللطافة كما أنه تنزل مناللطيف إلى الكثيف"[11],"يعني لا وجود في الأصل إلا لمادة واحدة بسيطة والقوى الطبيعية كلها صادرةبالتسلسل عن قوة أصلية واحدة وتتباين القوى إنما جوهرها في الأصل واحد وكلما يقع أو لا يقع تحت نظرك من الوجود فهو صادر عن مادة أصلية واحدة"[12],"فهذا العالم كله أصله مادة واحدة هي الأصل لهذه الموجودات ومنها تكونتالمادة والكهرباء والمغناطيسية والحرارة والضوء, فهذه كلها صفات وتنوعاتفي المادة الأساس.. ولا تزال المادة واحدة واختلاف المظاهر وقتي.., وقدخلق الله العالم من مادة واحدة ليستدلوا على وحدانيته وقدرته"[13],"لأنه إذا كانت هذه العوالم ناجمة عن مادة واحدة كان فاعلها واحدا.. وهذاهو برهان التوحيد لأن الآية مسوقة للوحدانية .. هذا هو بَدء الخلق وتكوينالعناصر والمركبات"[14],وأضاف: "إذن الأمر إن هو إلا تجليات ومظاهر لقدرة المحيط علماً.. طُبعت فيهذا الخلاء الفسيح طبعاً ظهرت لنا.. بهيئة حركات.. وتجلى لعيوننا بهيئةنبات وحيوان وشمس"[15], "فما هذا العالم كله إلا حركات"[16],"وهكذا الزرع.. والحيوان وأجسام الناس"[17], وأتساءل مأخوذا؛ أليس بهذا نفهم قول الله عز وجل "خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ" الأنبياء 37.

جاءالإنسان ليعاين الوحدة في الكائنات ويعرف الخالق سبحانه وتعالى ويعبدهوحده كغاية للوجود, وتتكون الذرات في أجسام كل الكائنات من نفس اللبناتوطبيعتها جميعا الحركة في عَجَل.

(2) الكون في ارتداد:
وفي قوله تعالى: (يُدَبّرُالأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍكَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ. ذَلِكَ عَالِمُالْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرّحِيمُ) السجدة 5و6؛التعبير إليه في حق الذات العلية لا يعني التحيز وإنما عودة الأمر كله فينهاية المطاف إلى الله تعالى وحده كما قال تعالى: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُالأمْرُ كُلّهُ هود 123؛ فهو إعلان عن نهاية للكون وتأكيد لوحدانية اللهتعالى وبيان على أنه لا نهاية لعلمه وقدرته ونفاذ إرادته, قال البيضاوي:"يعني يدبر الأمر إلى قيام الساعة"[18], وفي قوله تعالى: "أَتَىَ أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ" النحل 1؛ إعلان عن قدوم القوى عائدة وإن لم تصل بعد وبنفس السرعة القصوى في الخلاء المماثلة لسرعة الضوء, يقول تعالى: (وَلِلّهِغَيْبُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَآ أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِالْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)النحل 77.
(3) قيمة ثابتة للانتقال في الكون:
اعتادالعرب منذ القدم التعبير عن المسافة بزمن قطعها مع إضمار سرعة فيقالالمسافة بين مكة والمدينة "نصف شهر" أي بالجمل ومع التقدم في الوسائلوتنامي سرعة الانتقال أصبحت نفس المسافة "نصف ساعة" بسرعة الطائرة ولذاتكون "الساعة كشهر", وسرعة القوى الفيزيائية Physical forcesفي الفراغ واحدة ويعبر عنها بقيمة سرعة الضوء في الفراغ وهي أعلى سرعة في الكون الفيزيائي وتعرف بالثابت الكوني للحركة Universal Constant of Motion,وفي مقابل تلك القيمة الثابتة نجد قيمة ثابتة في مقام بيان سرعة قصوىيتضمنها التعبير "فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ", والمقامقياس لما يقطع في يوم بتلك السرعة البالغة بمقياس سير ألف سنة لأن السياقيتعلق بقطع مسافة والتعبير كَانَ مِقْدَارُهُ يعني في اللغة كان مقياسهوحده فلا يزيد المقياس عن هذا الحد في المسافة, واليوم الأرضي المعلومللعرب المخاطبين لا يصلح أن يساوي ألف سنة من سنيهم إلا في المسافة,والمسافة التي تقطع في يوم محدودة وإن قطعت بأعلى سرعة فهي لا تزيد عن ألفسنة من سنيهم المبنية على حركة القمر حول الأرض بالنظر المجرد, والتعبيرمّمّا تَعُدّونَ وصف عائد على الألف سنة المتضمنة لحركة جسم نسبية يتعددوصفها ويعوزها التحديد فعاد سياقا على الحركة, والسياق يتعلق بقياس حركةأمر ما يملأ الكون بين الأجرام مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ وبيان أنحركته بانحناء كحركة الأعرج في مشيته وهو وصف يتفق مع المعلوم اليوم بحركةالقوى الفيزيائية في الفضاء بين الأجرام بانحناء نتيجة لتأثير الأجرام.
والقياس عند ابن عباس رضي الله عنهما هو: "مقدار سير الأمر"[19], قال قتاده: "يقول مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة"[20], وقال القرطبي: "في يوم كان مقداره في المسافة ألف سنة"[21],وقال الألوسي: "في يوم مقدار مسافة السير فيه ألف سنة", وقال الطبري: "لأنالمسافة مسيرة ألف سنة", وقال الرازي: "واليوم هنا زمان", وقال الزمخشري:"وهو يقطع مسيرة ألف سنة في يوم واحد", وأصاب ابن عباس بمعوله عين النبعبقوله: "لسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يوم", قال الألوسي مفسرا تلكالعلاقة: "وإن لم تبعد هذه السرعة.. عند من وقف على سرعة حركة الأضواءوعلم أن الله جلال جلاله على كل شيء قدير"[22].. وقال: "وأي مانع أن يخلق الله تعالى.. من السرعة نحو ما خلق تعالى في ضوء الشمس.. فإن ضوءها ليصل إلى الأرض في مدة ثمان دقائق"[23],وقال حفيده: "أن من النجوم ما لا يصل نوره إلى الأرض في مائة سنة بل أكثر مع شدة سرعة الضوء"[24].
(4) نسبية حركة الأجسام:
وقوله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَبِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللّهُ وَعْدَهُ وَإِنّ يَوْماً عِندَ رَبّكَكَأَلْفِ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ) الحج 47؛ تأكيد لمماثلة مسافةيوم لمسافة ألف سنة في مقام تصوير أمر يستعجل قوم النبي صلى الله عليهوسلم قدومه إنكارًا مما يؤكد أنه يمضي بأقصى سرعة Uppermost speed,والتعبير عِندَ رَبّكَ لا يعني في حق الذات العلية التحيز وإنما يعني وفقتدبير الله تعالى في الكون كله, ويستقيم فيزيائيا أن يحمل ذلك الأمرالقادم بأقصى سرعة نحو الأرض فلا يحتاج معها مزيد استعجال على القوىالمعبر عن سرعتها بسرعة الضوء, والسنة في عرف العرب منذ القدم مبنية علىحركة القمر في 12 دورة حول الأرض, وإن قلت علي كالأسد فالتشبيه يعني أنعلي جسور ولكنه لا يتجاوز الأسد المشبه به في وجه الشبه, وفي التعبيروَإِنّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ لا تتجاوز كذلك مسافة اليومبأقصى سرعة مقدرة مسافة ألف سنة بحركة ما تبنى على حركته السنة, ويصلحالوصف مّمّا تَعُدّونَ لتمييز حركة القمر المتضمنة سياقا والتي تبنى عليهاالسنة ولا يصلح أن يكون تمييزا للسنة القمرية لأنه يحدد مُختار من متعددوهم لم يستخدموا غيرها في التقويم, وهو يعني من الذي تحسبون وتظنون وليستالسنة محل ظن, وبذلك يشترط السياق لتعريف أقصى سرعة أن تكون حركة القمروفق ما يحسبون ويظنون وإن كانت الحقيقة بخلافه, والمراقب الأرضي لا يدركبالعين المجردة نسبة التغير Variation Ratioفي البعد أو السرعة فيظن أن مدار القمر يخلو منها كما لو كانت حركته منسوبة للنجوم في دائرة كاملة الاستدارة Perfectly circular orbitوكأنها في نظام معزول Isolated Systemخاليمن تأثير الشمس لأن حركة القمر مع الأرض حول الشمس لا يعاينها إلا مراقبخارج النظام الشمسي, ولذا بنسبة الحركة للنجوم واستبعاد نسبة التغير منالقيمة الوسطية يتحقق المقياس المطلوب لبيان حد السرعة في معادلة ثابتةكلا طرفيها معزول عن التأثير الخارجي.
(5) قيمة مطابقة لسرعة الضوء:
لتعيين النسبة الثابتة Basic Ratioمن السرعة الوسطية المطلوبة للقياس على المدار القمري والتي لا تخضع لتغير؛ يمكن عند أي نقطة على مدار ناقص الاستدارة Ellipseتحليل السرعة المدارية Orbital Velocityإلى مركبتين متعامدتين إحداهما عمودية على القطر وتسمى السرعة الزاوية Angular Speedوقيمتها ثابتة في كل النقاط على المدار والثانية تسمى السرعة القطرية Radial speedوتختلف قيمتها من نقطة لأخرى وهي المسئولة عن نسبة التغير Zeilik and Smith, Introductory Astronomy and Astrophysics, 1987, p17.

والسرعة الثابتة القيمة تسمى أيضا السرعة المماسية Tangential Velocityلأنهاالمسئولة عن الحركة الأمامية, وفي حالة القمر تكافئ نسبتها تماما نسبةمركبة السرعة الوسطية في الاتجاه الأصلي بعد دورة: 0.8915725423 حوالي0.89, ولذا نسبة التغير في سرعة القمر حوالي 0.11 Encyclopedia Britannica.

ويسمى اليوم الأرضي بالنسبة للنجوم باليوم النجمي Sidereal dayوطوله86164.09966 ثانية, ويسمى الشهر بالنسبة للنجوم بالشهر النجمي وطوله27.32166088 يوما, وقيمة السرعة الوسطية للقمر حوالي 1.023 كمثانية Laros Astronomy, p.142,والقيمة 1.022794272 حوالي 1.023 كمثانية تجعل قيمة المسافة التي يقطعهاالقمر حول الأرض في دورة في النظام المعزول: 2.152612269 مليون كم, وتجعلالمسافة المقطوعة في 12000 دورة: 25.831347230 بليون كم, وبالتالي تكونقيمة السرعة القصوى مسافة 12000 مداريوم: 299792.458 كمثانية, وهي نفسالقيمة في الفيزياء موسوعة أكسفورد ص316.
السرعةالكونية الحدية القصوى = مسافة ألف سنة قمريةيوم في النظام الأرض قمريالمعزول =25.831347230 بليون كم86164.09966 ثانية = 299792.458 كمثانية.
(6) قيم مطابقة لعناصر حركة القمر:
لمتبلغ سرعة الضوء في الفراغ تلك القيمة المتناهية الدقة إلا بعد جهودمضنية, وأما القيمة التقريبية المستخدمة عمليا في القياسات الفلكية فهي300 ألف كمثانية, وبالمثل يكفي التقريب فلكيا لتعيين قيم مدار القمر, ورغمتفاوت درجة التقريب قليلا من مرجع إلى آخر تتحقق المماثلة في العلاقةالمفترضة في القرآن الكريم, وتدفع تلك المماثلة إلى المزيد من التدقيق فيتعيين مدار القمر وفق العلاقات المعلومة للشكل الناقص الاستدارة.


Eccentricity deviation from circle e = ae/a; Variation ratio of velocity V or distanceR:
2e; Moon’s near distance perigee P = a 1 - e; Moon’s far distance apogee A = a 1+e;
Semi-major axis of the lunar orbit a = A + P/2 = 2R/ {1 + 1 - e²0.5}; Semi-minor axis b=
{a² - ae ²}0.5; Mean distance R = a + b/2; orbit length L = 2π R = V × Revolution period T';
Mean velocity V = 2π R/T'; angle Ø = 360 T'/Y', where Y' is the revolution period of the earth.
وباستخدام أدق معلومات علمية متاحة كانت النتائج على الوجه التالي: قيمة الانحراف عن الدائرة e = 0.054213728855043015حوالي0.055, ونصف المحور الأكبر = 384546.3752 كم, ومتوسط بعد القمر عن الأرضالمسافة بين المركزين = 384263.6095 كم, وأقرب مسافة = 363698.6823 كم,وأبعد مسافة = 405394.0681 كم, وهذه النتائج المستمدة من تلك العلاقة فيالقرآن تماثل القيم التي اعتمدها مايكل زيليك وإليسك سميث في كتابهما حولالفلك والفيزياء الفلكية باعتماد القيمة التقريبية للانحراف عن الدائرةحوالي 0.055 والقيمة 384405 كم لنصف المحور الأكبر, وهي على النحو التالي:أقرب مسافة للقمر = 363263 كم, وأبعد مسافة = 405547 كم[25], وهذا التماثل يضيف مزيدا من الاحترام لتلك العلاقة العجيبة.
(7) سرعة الضوء هي الأنسب للقياسات الفلكية:
توصل أورت Oortعام 1950 إلى أن عالمنا الكوكبي محاط بسحابة سميكة من المذنبات تسمى بسحابة أورت Oort Cloud,والجزء الداخلي مسطح بمستوى مدارات الكواكب والخارجي كروي تتحرك فيهالمذنبات من كل جانب ويمكن أن ترجم أي عابر إذا تواني, وحزام المذنبات ذاتالمدارات قصيرة الأمد دون 200 سنة يسمى بحزام كويبر Kuiper Belt,وفي عام 2003 اكتشف كوكب عاشر على بعد 97 وحدة فلكية الوحدة الفلكية هيمتوسط المسافة من الأرض للشمس وهي حوالي 150 مليون كم, ويتسع الجزءالداخلي لكوكب آخر حادي عشر يعقبه على بعد لا يزيد عن يوم ضوئي 172.7 وحدةفلكية, وبذلك يتفق اختيار مسافة يوم ضوئي مع حدود عالم المخاطبين منالكواكب في الحدود الدنيا للأجرام السماوية أو السماء الدنيا في تعبيرالمفسرين مصداقا لقوله تعالى: (إِنّا زَيّنّاالسّمَآءَ الدّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ. وَحِفْظاً مّن كُلّشَيْطَانٍ مّارِدٍ. لاّ يَسّمّعُونَ إِلَىَ الْمَلإِ الأعْلَىَوَيُقْذَفُونَ مِن كُلّ جَانِبٍ. دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ. إِلاّمَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) الصافات 6-10، قال الشوكاني: "أراد بقوله فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ المسافة التى بين الأرض وبين سماء الدنيا"[26], وقال الألوسي: "ألف سنة.. مسافة ما بين الأرض ومحدب السماء الدنيا"[27].
(Cool عمر الكون وامتداده:
فيسياق الإنذار بدمار الأرض وهلاك أهلها كذلك مع تقارب أطراف الكون وإن بداحده بعيدا وردت نفس القيم في قياس أكبر يُمكن حمله على أقصى بعد؛ يقولتعالى: (سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ. مّنَ اللّهِ ذِي الْمَعَارِجِ.تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً. إِنّهُمْيَرَوْنَهُ بَعِيداً. وَنَرَاهُ قَرِيباً. يَوْمَ تَكُونُ السّمَآءُكَالْمُهْلِ. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ. وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌحَمِيما) المعارج 1-10، والْمَعَارِجِ جمع لاسم المكان مَعْرَجكأدق وصف للآفاق الممتدة حيث تسري القوى بانحناء كمشية الأعرج, والاكتشافبأن مسارات القوى منحنية دفع الفيزيائيين لإطلاق تعبير الكون المنحني Curved Universe, وفي اللغة: "تعارج حاكى مشية الأعرج وعرَّجه ميَّله وتعرَّج مال والتعاريج المنحنيات والعرجون العذق المعوج"[28],والملائكة والروح رسل هداية لا تنقطع عن الإبلاغ إلى أن يعود كل شيء إلىالله لا سواه بيانا لوحدانيته تعالى وتفرده, وهم حضور في قياس مسافة لايقطعها جسم مادي محدود السرعة في كون متغير الأبعاد مما يعني أنه عامربالساجدين, قال جوهري: "أخذ يستأنف مبينا ارتفاع تلك الدرجات.. فليسالمراد المدة بل بعد المدى.. وقدم الملائكة لأنهم في عالم الأرواح..العالم المبرأ عن المادة لأنه.. لا يُرتقى إلى تلك المعارج إلا بالكشفالعلمي أو الخروج عن عالم المادة"[29], وقال البيضاوي: "استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها"[30],وقال البغوي: "المسافة من الأرض إلى منتهى السماء"[31].. يعني "إلى منتهى أمر الله تعالى"[32], وقال الألوسي: "الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها.. والمراد أنها في غاية البعد والارتفاع"[33].. و"العروج في الدنيا.. روِي هذا عن ابن إسحاق ومنذر بن سعيد ومجاهد وجماعة, وهو رواية عن ابن عباس أيضا"[34].
وتُقاسالأبعاد فلكيا بوحدة الزمن المناسبة وأقصى سرعة, فنقول يبعد القمر حواليثانية ضوئية وتبعد الشمس ثمان دقائق ويبعد أقرب نجم 4.3 سنة, فإذا كانتالقيمة ألف سنة في يوم تعبيرًا عن أقصى سرعة تكون القيمة خَمْسِينَ فيالسياق تعدادا لأقصى وحدة زمن, وأكبر وحدة زمن فلكيا هي سنة الشمس وهي مدةدورتها حول مركز المجرة وقيمتها حوالي 250 مليون سنة, ولكي يقطع شعاع منالضوء المسافة إلى طرف الكون الممكن الرصد يحتاج إلى عمر الكون, والعجيبأن القيمة خَمْسِينَ في مقام بيان أكبر وحدة زمن في عالمنا لقياس أكبرمسافة ممكنة الرصد بأقصى سرعة في الكون وهي ألف سنة في يوم تحقق تماما نفسالقيمة المعلومة حاليا لعمر الكون حتى الآن 50× 250 مليون وهي حوالي: 12.510-15 بليون سنة[35].
(9) حركة الأرض وكافة النجوم والتوابع:
التعبيرمما تعدون يجعل قيم حركة المقياس أساسية فيقيم علاقة ثابتة في نظام معزولعن التأثير الخارجي مثل كافة قوانين حركة الأجسام, وهو يفيد معنى الظن غيرالمطابق للحقيقة فيدل بمعناه على حركة الأرض حول الشمس وحركة النجومالثوابت بخلاف ما يعدون, قال جوهري: "أرضنا إذن دائرة غير دائرة نحن نراهاساكنة ولكنها دائرة لا تهدأ"[36], "ومن جملة سيارات شمسنا هذه الأرض التي نحن عليها والقمر ملتزم بها ويدور عليها ومعها على الشمس"[37], إذن: "دوران الأرض حول الشمس ليس غير مخالف للقرآن فحسب بل له منه دلائل"[38], وقال الألوسي: "فيه دليل على أن الشمس متحركة.. على مركز آخر كما تتحرك الأرض عليها"[39], وأن: "للثوابت حركة"[40], وفي قوله تعالى: "لاَ الشّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلّيْلُ سَابِقُ النّهَارِ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"يس 40؛ قال القاسمي: "التنوين في لفظ كُلٌّ عوض عن الإضافة للأجراموالمعنى كل واحد من أجرام السماء كالشمس والقمر في فلك خاص به يسبح بذاته"[41], وقال ابن عاشور: "المراد تعميم هذا الحكم للشمس والقمر وجميع الأجرام وهي حقيقة علمية سبق بها القرآن"[42],وكل البشر يعاينون آيات السماوات كالشمس والقمر تمر عليهم, ولكن القرآنيجعل سكون الأرض نسبي دالا على حركتيها اليومية والسنوية بتقريره أنهم همالذين يَمُرّونَ على آيات السماوات وهم على ظهرها كما يمرون على آياتالأرض وهم على ظهر المركوبات السيارة ولا يعتبرون, يقول تعالى: "وَكَأَيّن مّن آيَةٍ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ" يوسف 105.
(10) علاقة تؤيد وحدة الأجرام في الأصل والنظام:
من المعلوم رياضيا أن السرعة في النظام المعزول لجسمين Isolated two-bodies systemثابتةالقيمة, وإذا كان التعبير "مما تعدون" يجعل سرعة القمر حول الأرض في نظاممعزول لقياس الثابت الكوني للحركة فمعنى ذلك أنه يقيم علاقة ثابتة بينسرعته أو بعده وبين فترة دوران الأرض حول نفسها في النظام المعزول, فهليمكن أن نستنطق تلك العلاقة المفترضة عن مولد النظام لتعيننا على حلإشكاليات الفرضيات المتضاربة؟.
والعلاقة الأساسية هي: c = 12000 V' T'/t', حيث cسرعة الضوء, V' سرعة القمر, T' الشهر النجمي, t' اليوم النجمي, ويمكن صياغتها كالتالي: V'T'/t' = 24.98270483, وعندما يكون بعد القمر في النظام المعزول R' = صفر فهذا يعني أنه على طرف الأرض الأولية وتكون T' = t', ولذا تكون سرعة دوران الأرض حول نفسها = 24.98270483 كمثانية, وحينئذ لا يتبقى من بعد القمر حاليا Rإلا قيمة تمثل نصف قطر الأرض الأولية r = 41664.7263كم,وبالتالي يكون زمن دورة الأرض الأولية حول نفسها = 10478.73711 ثانية, أيما يقارب 2.5 ساعة وهي نفس القيمة المفترضة فلكيا إذا كانت النشأة بنفسالآلية.

والنسبة r/R) )هي نفس نسبة تغير السرعة 2e))ولذا يمكن بمعرفة البعد Rتعيين نسبة التغير في أي وقت على طول التاريخ لأن القيمة rثابتة, وعند التماس: r/R = 2 e = 1 - cos. Ø = 1ولذا تنعدم مركبة سرعة القمر في الاتجاه الأصلي بعد دورة cos. Ø=صفر, ولا يتبقى حينئذ من سرعة القمر سوى مركبة السرعة الناجمة عن الحركةحول الشمس مما يعني نشأة النظام على طرفها ولذا يكون اتجاه سرعة القمرحينئذ عموديا على الأرض مماسيا للشمس Ø = 90درجة,وعلى هذا قد نشأ القمر مع الأرض مع نشأتها نفسها على طرف الشمس, ولعل هذايفسر خصوصياته الفريدة التي جعلته يسمى بالكوكب التوأم Twin Planet.
وعند التماس مع الشمس يمكن معرفة زمن دورة الأرض Y' حول الشمس Y' = T' 360/Ø = 4t',ومن العلاقة: سنةيوم اقتراني = سنةيوم نجمي – 1؛ يمكن حينئذ تعيين طولاليوم الاقتراني للأرض الأولية, وقيمته حوالي 4 ساعات 13971,64948 ثانيةوهي نفس القيمة المفترضة جيولوجيا بإتباع أساليب أخرى.
والعلاقة الأساسية 2π R'/t' ×c = 12000يمكن صياغتها كالتالي: t' R' = 3.976120966,أي أن بعد القمر مرتبط بطول اليوم في علاقة ثابتة, فإذا كان بعد القمروطول اليوم عند النشأة أقل فلا بد أن القمر في ابتعاد واليوم في ازدياد,وهذا معلوم فلكيا حاليا ولكن العلاقة في النظام المعزول تضيف قيمة رقميةمحددة.
وبمعرفة نصف قطر الأرض عند النشأة واعتماد كتلتها Mحاليا 5.9736×1024 kg. يمكن معرفة كثافة الجسم الأم للأجرام الثلاثة 3M/4π r3: 19.7170496كجم3, وهي أقل بحوالي 50 مرة من كثافة الماء 1000 kg. /meter3وأكبر بحوالي 15 مرة من كثافة الهواء عند سطح البحر 1.3 kg. /meter3وتلك سمات سديم Nebula, ولذا يمكن الافتراض بتشكل النظام الحركي Dynamicsللأرض والقمر عند تشكل سدم المجرة ذاتها منذ حوالي ضعف عمر قشرة الأرض, والقيمة 300934.1569 km.هي الزيادة في بعد القمر منذ النشأة ولذا القيمة 8.4 بليون سنة لتشكل سدمالمجرة تجعل معدل تباعده: 3.6 سمسنة, وهي تماما نفس القيمة المعلومة فلكيابالقياس بالليزر منذ رحلة أبوللو 11 عام 1969 ووضع عواكس على سطحه[43].
والكونإذن ليس أبدي وإنما تشكل في فترات مقدرة بلا توقف أو تردد كما لو كانت ستةأيام متلاحقة, وكالرضيع قدرت أيام حمله كذلك قدرت أحوال الأرض في يومين منالستة قبل الولادة, ومن بدء الحمل إلى البلوغ أربعة أيام, وهو نفس التمثيلفي قوله تعالى: "قُلْ أَئِنَّكُمْلَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَلَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ. وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَمِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِيأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ" فصلت 9و10, فإذا كانت النشأة الحقيقية حركياللأرض ترجع إلى حوالي 8.4 بليون سنة قبل أن تعمر بالنبات الذي بدأ يطلقأكسجين الجو منذ حوالي 0.25 بليون سنة علامة على تكامل البناء؛ وإذا كانتشكيل الأرض في أربعة أيام تمثيلا يكون الكون في ستة أيام فيكون عمرهالفعلي بنفس القيمة المعروفة الآن: حوالي 12.5 10-15 بليون سنة.
وإذاكان الكون قد اكتمل منذ 0.25 بليون سنة وتطاول الزمن حتى أصبحت سنةالتقويم 365.24219 يوما وبالشهور الحالية 12.368 شهرا في 8.4 بليون سنة؛تكون السنة عند اكتمال الكون 12 شهرا مما يمنح فهما أعمق لقوله تعالى:"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِيكِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ" التوبة 36, ونظيرالستة أيام يتأكد رياضيا أن عمر الكون بنفس القيمة المعروفة الآن: حوالي12.5 10-15 بليون سنة.
وبعد القمر عند التماس R' = صفر انعكاس لبعد مداره الفعلي R'=rفيكون متوسط بعده R = 2r, وتكون نسبة تغير سرعته r/R = 2 e = 1 - cos. Ø = 0.5, وهذا يعني أن مركبة سرعته في الاتجاه الأصلي بعد دورة والناجمة عن تأثير الأرض تماثل المركبة الناجمة عن الشمس cos. Ø = 0.5, وبهذا يكون قد نشأ في نقطة الاتزان بين الشمس والأرض عند الزاوية المركزية Ø = 60درجة,ومع تضاعف بعده تقل سرعته إلى النصف وتعكس مركبتها في الاتجاه الأصلي سرعةالهروب من الأرض 6.245676208 كمثانية, وبافتراض وحدة النشأة حركيا من جسمواحد متجانس؛ تتناسب سرعات الهروب مع الكتل أو أنصاف أقطارها V1/V2= r1/r2, V13/V23= M1/M2, ولذا بمعرفة كتلة الشمس حاليا 1.99×1030 kg. وكتلة القمر 7.35×1022 kg. تكون قيمة سرعة الهروب من الشمس 432.963991 km. /sec., ونصف قطرها 2888290.327 km., وسرعة الهروب من القمر 1.441882483 km. /sec., ونصف قطره 9618.756561 km., وللتأكد من دقة الحساب تكون كثافة الشمس أو القمر مماثلة تماما لكثافة الأرض.
كثافة الأرض = 3×5.9736×1024/{4×3.1415926535898×41664726.33} = 19.7170496 كجم3.
كثافة الشمس = 3×1.99×1030/{4×3.1415926535898×28882903273} = 19.7170496 كجم3.
كثافة القمر = 3×7.35×1022/{4×3.1415926535898×9618756.5613} = 19.7170496 كجم3.
ويمكن تعيين قيمة ثابت الجاذبية العام Gعند نشأة النظام بتطبيق قانون المقذوفات V² = 2MG/rحيث Vسرعة الهروب, Mالكتلة, rنصفقطر أي جرم؛ لتبين هل هو ثابت على الدوام أم هو ثابت نسبي الآن, وللتأكدمن دقة الحساب نجد قيمته واحدة بتطبيق قانون المقذوفات سواء على الأرض أوعلى الشمس أو القمر: 1.36038342×10-19 km.3/kg./sec.2؛ وهي تتفق مع ما توقعه الفيزيائي بول ديراك Paul Dirac 1902-1983بأنها أكبر في الماضي لأنها حوالي ضعف القيمة حاليا 6.67×10-20 km.3/kg./sec.2.
ثابت الجذب العام Gعند نشأة مجرة درب التبانة بتطبيق قانون المقذوفات G = V² r/2Mعلى:
الأرض = 6.245676208² × 41664.7263/ 25.9736×1024 = 1.36038342 × 10-19 كم3كجث2.
الشمس = 432.963991² × 2888290.327/ 21.99×1030 = 1.36038342 × 10-19 كم3كجث2.
القمر = 1.441882483² × 9618.756561/ 27.35×1022 = 1.36038342 × 10-19 كم3كجث2.
وهكذايمكن لتلك العلاقة المفترضة في القرآن أن تجيب على بعض ما يحيرنا بخصوصبدايات التكوين, فعند النشأة مثلا تتساوى مدة دورة القمر حول نفسه مع مدةدورته حول الأرض كحالته الآن مما يقوي احتمال مواجهته للأرض بنفس الوجهمنذ النشأة خاصة أنه بيضي الشكل Ovoidمعاتجاه المحور الأكبر نحو الأرض, ولم يتقرر نظام حركة الأرض حول الشمسوالقمر حولها عند تكون قشرتها وإنما يمتد إلى عهد تكون المجرة, ولو تأملناتلك العلاقة بين الأرض والقمر رياضيا يتضح أنها ليست إلا وجها مما يعرفبقانون ثبات العزم الزاوي Angular momentum conservation, وهو يعني أن قيمة الحركة حول مركز دوران في النظام المعزول لأي جسم كحصيلة لكتلته Mوسرعته Vثابتة مهما كان بعده Rمن مركز الدوران MVR= ثابت, والعلاقة المفترضة هي: R/t= ثابت, ونتيجة لوحدة القيم عند اتصال القمر بالأرض يمكن التعبير عنها كالتالي: R/t = VR= ثابت, وكتلة القمر في النظام المعزول ثابتة فتكون MVR=ثابت وهي نفس صيغة القانون, ويمكن باستخدامه تأكيد فقدان القمر أثناءتكونه لنسبة من كتلته قيمتها حوالي 16.7% من قيمة كتلته الأصلية, وهي نسبةمعقولة بالنظر لتبدد كل الغلاف الغازي للقمر نتيجة لقلة كتلته مقارنةبالأرض ذات السقف المحفوظ.
ويمكنالتحقق كذلك من فرضية وحدة النشأة باعتبار حركة القمر في النظام المعزولبصمة للماضي السحيق منذ تشكل المجرة ذاتها؛ لأن بعد الأرض عن الشمسباعتبار نظام حركتها معزولا ابتداءً سيظل بالمثل في علاقة ثابتة مع مدةدورة الشمس حول نفسها وفق القيمة الثابتة للسرعة الابتدائية 432.963991 km. /sec.,ومدة الدورة الاستوائية للشمس حاليا تزيد قليلا عن 25 يوما, والمذهل أنالقيمة 25.12694896 يوما تحقق تماما البعد الوسطي للأرض حاليا والذييُستخدم في القياسات باسم الوحدة الفلكية: 149597870 km.,وكما ترى وحدت العلاقة بين حركة القوى والأجسام وتضمنت جملة حقائق كشفتهاالأيام وكأنها رسالة مشفرة لأهل عصرنا خاطبتهم بلغة المعادلات كما يجيدونوتألقت ليدركوا الغرض كما صنعت عصا موسى عليه السلام.
(11) دليل في تاريخ الوحي على وحدانية المبدع القدير:
فيتاريخ الوحي ما يؤيد أن تعبير "يوما واحدا عند الرب كألف سنة" يعني: "سرعةمجيء يوم الرب" 2 بطرس 32-14, وهي أقصى سرعة في الكون كله حيث يقع الهلاكبغتة لا يسبقه نذير؛ ولذا وفق تعبير الكتاب: "سيأتي كلص في الليل يوم الربالذي فيه تزول السماوات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الأرضوالمصنوعات التي فيها" 2 بطرس 32-14, والكون كله بسمواته وأرضه قائم بأمرالله كن منذ بدء الخلق: "السماوات كانت منذ القديم والأرض بكلمة اللهقائمة" 2 بطرس 32-14, فيرجع الكون كله إلى نفس هيئته الأولى وإن تباينتاليوم الأشكال وبنفس مقدار مادة البناء الأساسية ذات السرعة المقدرةالواحدة التي لا تتجاوزها قوة وإن كانت هائلة لأن كل شيء وجد بأمر واحد هوكلمة الله القدير كن, ووحدة السرعة الحدية للانتقال في الكون وثباتها مظهرفي الكتاب للتقدير وسرمدية الخالق ووحدانيته لذا قال: "من قبل أن توجدالجبال أو أبدأت الأرض والمسكونة منذ الأزل إلى الأبد أنت الله.. لأن ألفسنة في عينيك مثل يوم"؛ وإن بالغ الكاتب فنقض ثبات التقدير بقوله "لأن ألفسنة في عينيك مثل يوم أمس بعدما عبر وكهزيع من الليل" المزامير 902-4, وفيالكتاب أمر الله قد أتى وقوى الدمار تقترب مسرعة: "ولولوا لأن يوم الربقريب قادم كخراب من القادر على كل شيء" إِشَعْيَاء 136, "ليرتعد جميع سكانالأرض لأن يوم الرب قادم" يوئيل 21, "كلص في الليل هكذا يجيء لأنه حينمايقولون سلام وأمان حينئذ يفاجئهم هلاك بغتةً كالمخاض للحبلى فلا ينجون"1تسالونيكي 52و3, "قريب يوم الرب العظيم قريب وسريع جدا" صفنيا 114.
(12) أصالة القرآن وتكميل ما سبق:
التعبيرمما تعدون الذي تفرد به القرآن هو "مفتاح القياس", وهو يجعل حركة القمرحول الأرض كمقياس للمسافة في نظام معزول ويقيم معادلة ثابتة تؤيد وحدةالأجرام في الأصل والنظام, وثبات التقدير في القرآن وتفرده بتكميل العلاقةيدفع شبهة النقل عما سبق, ألهذا قال النبي عيسى عليه السلام يوما مالأتباعه: "إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملواالآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلممن نفسه بل بكل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذمما لي ويخبركم" يوحنا 1612-15, وقال لقومه: "أما قرأتم قط في الكتب الحجرالذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيبفي أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثمارهومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه"! متى 2142-44, ولاتبعد تلك الغلبة والتكميل وجمع ميراث النبوات في وصف النبي عيسى عليه السلامللنبوة بعده التي يكتمل بها البناء عن غلبة القرآن والتكميل وجمع ميراث النبوات في قوله تعالى: "وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ" المائدة 48.







Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You



Powered by ahlamontada® Version p.h.2
Copyright ©2009 - 2010, منتدى البيرين
.Copyright ©2008 - 2009, http://birine.ahlamontada.net

http://www.star28.com/images/map.gif

Powered by http://birine.ahlamontada.net/forum/ ® Version 2
Copyright © 2011®
(»'¨¯¨.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات البيريــــــــ،© ::. ¨¯¨'«)
(¦/.-~*'¨(جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدى أشهار بــتــاتــآ.)¨'*·~-.¦)
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق